أحمد بن علي القلقشندي

134

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

ابن داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط ، كان لهم ملك بمكة المشرفة بعد نواب بني العباس بها قبل الهواشم الآتي ذكرهم في الألف واللام مع الهاء ، وملك معها المدينة وجمع بين الحرمين وبقي حتى مات وبموته انقرضت دولة السليمانيين . قال ابن حزم : وذلك أن شكرا لم يعقب وسار بقية السليمانيين إلى اليمن فكان لهم به دولة . 418 - ( السماعنة ) - بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية ، منازلهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء من بلاد الشام ، وبنو مهدي يأتي ذكرهم في حرف الميم . 419 - ( السنديون ) - بطن من الصبيحيين من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية ، مساكنهم مع قومهم ثعلبة بأطراف مصر مما يلي الشام ، وثعلب يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلاثة . 420 - ( السوالم ) - بطن من لبيد من العدنانية ، مساكنهم ببلاد برقة . 421 - ( السلاطنة ) - بطن من بني جعفر الصادق من الحسينيين بني الحسين السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ، والحسين قد مر نسبه في الكلام على الحسينيين في الألف واللام مع الحاء المهملة ، قال الحمداني ومساكنهم في ما بين منفلوط وأسيوط من صعيد مصر ، ويعرفون بأولاد ، قال : والأمرة فيهم في بني ثعلب ، قال الحمداني : وكانت نفوسهم قد سمت إلى الملك خصوصا الشريف حصن الدين بن ثعلب ، وكان قد انف من أمارة المعز ( ابن ) ايبك التركماني أول الملوك التركية ، وكان ملك الدولة الناصر بن العزيز وأرسل إليه الفائزي الوزير وغيره في جيوش فلم يظفروا به ، وآخر أمره نصب له الظاهري بيبرس حبائل الغدر وصاده بغوائل المكر حتى شنقه بالإسكندرية . قلت : وبالشريف حصن الدين هذا تعرف دروة الشريف من بلاد الأشمونيين المعروفة قديما بدروة سريام ، وهو الذي بنى الجامع بها على شاطئ البحر اليوسفي .